"اطفوا قدام بيت نبيه بري وضووا بيوت الناس"… تتسبب في ضرب بشير!

كانت كفيلة عبارة كتبها بشير أبو زيد، رئيس تحرير جريدة 17 تشرين (التي ولدت من رحم الانتفاضة الشعبية)، على صفحته على فايسبوك، والتي قال فيها: "اطفوا قدام بيت نبيه بري وضووا بيوت الناس"، ليشعل بشير في قلوب بعض أهالي منطقته غضباً، انفجر تهديداً بالضرب، ثم تنفيذاً للوعيد…

فقد عمد شبان من كفرمان الجنوبية، إلى الاعتداء على بشير، وقاموا بملاحقته من أمام منزله محاولين خطفه، وتعدوا عليه بالضرب بسبب آرائه السياسيّة التي تنتقد الطبقة الحاكمة. وعلى الفور، نُقل أبو زيد إلى المستشفى، وكشف الطبيب الشرعي عليه، وباشرت القوى الأمنية تحقيقاتها.

وكان بشير قد كتب على صفحته على فايسبوك قبل تعرضه للضرب، "مبارح بالليل، نشرت عصفحتي عالفايسبوك بوست مكتوب فيه "اطفوا قدّام بيت نبيه برّي، وضوّوا بيوت الناس". بعدها بوقت قصير، بيوصلني تحذير من أكتر من شخص بعرفهم أنه في ناس بحركة أمل بكفرمان عم بفتشوا عليي. ما في دقائق، وبلشت تنهال عليي طلبات الصداقة من حسابات وهمية ورسائل من بعوضيات إلكترونية مليئة بالشتم والتهديد بالضرب والأمور اللي كلنا تعوّدنا عليها".

وصودف حصول حادثة ضرب أبو زيد، في اليوم نفسه الذي وجّه فيه الرئيس نبيه بري خطاباً للبنانيين، وأثار هذا الخطاب انقساماً على مواقع التواصل الإجتماعي بين مناصر لبري ومعارض له، إلا أن حادثة ضرب بشير، "طبشت" دفة المعارضين، فتضامنوا معه عبر هاشتاغ "أنا بشير أبو زيد"، وانتشرت لبشير صورة كتب عليها "ضد البلطجية".

يذكر أن تقنيناً حاداً في التغذية الكهربائية، تعاني منه منطقة كفرمان، أدى إلى وقفات احتجاجية في المنطقة منذ يومين، رفضاً لهذا التقنين. كما أن هذا التقنين كان سبباً فيما كتبه أبو زيد، مما جعل المتضامنين معه، يوافقون معه، على وجوب "إطفاء بيوت السياسيين"، و"إضاءة بيوت الناس"!

 

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.