"سياراتنا إلكن"… و"بيوتنا" كمان!

الأحد الفائت، صفق اللبنانيون في مختلف المناطق اللبنانية، للطاقم الطبي الذين يقف في الصفوف الأمامية لمواجهة فيروس كورونا.

يدرك اللبنانيون جيداً أن الأطباء والممرضين هم جنود المعركة، لذا فإن تأمين راحتهم واجب، وحمايتهم وحماية عائلاتهم حق لهم، فكيف إذا كان خوفهم "بمحلّه"؟

فبعد أن عبّر بعض الممرضين والممرضات عن خوفهم من إمكانية نقلهم عدوى كورونا لأفراد عائلاتهم، خصوصاً أن معظمهم يذهب إلى مكان عمله عبر سيارات الأجرة، أعلن وزير السياحة والشؤون الاجتماعية البروفسور رمزي المشرفية عن مبادرة "سياراتنا إلكن"، وهي تأتي "بالتعاون مع نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات، وتتضمن تقديم سيارات أجرة للممرضات والممرضين المختصين بمعالجة المرضى المصابين بفيروس كورونا، وذلك حماية لهم ولعائلاتهم خلال تنقلاتهم طيلة فترة إنتشار الوباء".

من جهة ثانية، انطلقت منذ أيام حملة "بيتنا بيتك"، وهدفها الربط بين المواطنين الذين يتطوعون بتقديم بيوتهم مؤقتاً للممرضين والأطباء وعناصر الصليب الأحمر، كي لا يضطروا إلى استئجار بيوت طيلة فترة عنايتهم بمرضى كورونا، في محاولة لحماية عائلات الطاقم الطبي من خطر نقل الفيروس إليها.

يحق للكادر الطبي أن يحمي حياة الناس التي يحبها، تماماً كما يحمي حياة اللبنانيين اليوم، وهو يحميها كل يوم. وهو إذ يعرض حياته للخطر، فإن مساعدته في حماية عائلته قد تردّ له ولو-شيئاً- من الجميل!

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.