"ما حدا ع راسه ريشة"… فهل يتّعظ الشامتون؟

يقال "لا شماتة بالموت"، وإن صدق القول فهذا يعني أن لا شماتة بالمرض الذي قد يكون سبباً للموت، لكن هناك أمراض صُنعت خصيصاً في لبنان، وأصابت عدواها قسماً كبيراً من شعبه، وهي تبدأ بالطائفية، لتستكمل بالعنصرية، ولا تنتهي بالشماتة بالمرض، وربما بالموت!

كانت "جريئة" الوزيرة السابقة مي شدياق بإعلانها إصابتها بفيروس كورونا، خصوصاً وأنها قبل إعلان التعبئة العامة انتقدت الحكومة اللبنانية على عدم حظرها لرحلات الطائرات الإيرانية الآتية إلى لبنان، فيما انتقلت عدوى الفيروس لشدياق من الدولة الفرنسية!

بالطبع لن يفوّت كارهو شدياق الفرصة للشماتة، فبعضهم مستاء من موقفها إزاء الطائرات الإيرانية، فيما بعضهم الآخر شامت بمرضها فقط لأنها خصم له في السياسة!

وفيما تتوحد جهود الشعوب لمكافحة وباء كورونا، يصب البعض كراهيتهم  في تغريدات حاقدة، كأن لبنان "لبنانات"، وكأن الشعب اللبناني "شعوب لبنانية"، وكأنه لا ينقص هذا الشعب وباء كورونا، لتفتك به وباءات أعظم وأبقى من كورونا نفسه، وقد يستحيل علاجها!

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.