الصراع في ليبيا

بين فيشمان (*)
(شهادة أمام الكونغرس الأميركي ـ لجنة الشؤون الخارجية)
رغم عدم إندراج ليبيا حقاً في قائمة القضايا الرئيسية التي تؤثر على الأولويات المهمة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، على غرار إيران والاستقرار في الخليج العربي، إلا أن ليبيا تظل في صدارة اهتمامات الولايات المتحدة من خلال رابطة الجغرافيا والإرهاب والطاقة. ويؤثّر مصير ليبيا على [دول] جنوب البحر الأبيض المتوسط وحلفاء الولايات المتحدة في حلف "الناتو" وشركائها في تونس ومصر. وقد سبق وأن أظهرت ليبيا كيف بإمكانها أن تصبح ملاذاً آمناً للإرهابيين حين استولى تنظيم «الدولة الإسلامية» على مدينة سرت في عام 2016. وحتى في غياب أي استثمارات إضافية، بإمكان ليبيا أن توفر حوالي 1.3 مليون برميل من النفط يومياً للسوق العالمية، وهو أمر يتعين على إدارة ترامب أخذه في الحسبان في وقت تواصل فيه قطع النفط الإيراني عن السوق. وتمثّل ليبيا مركزاً رئيسياً في طرق الهجرة بين أفريقيا وأوروبا، حيث لا يمكن لأي سياسات مناهضة للمهاجرين في أوروبا التصدي لها بسبب الاتجاهات الاقتصادية والديموغرافية في أفريقيا.

لقراءة الشهادة كاملة إضغط على الملف ðŸ‘ˆðŸ‘ˆðŸ‘ˆ  

(*) 

ـ ملاحظات إلى "اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والإرهاب الدولي" في مجلس النواب الأميركي.

ـ بين فيشمان، هو مساعد باحث سابق في "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى"، ومحرر كتاب "شمال أفريقيا في مرحلة انتقالية: النضال من أجل الديمقراطية والمؤسسات" الذي صدر عام 2015. كما عمل ضمن طاقم "مجلس الأمن القومي" الأميركي في الفترة 2009-2013، بما في ذلك مديراً لشؤون شمال أفريقيا والأردن.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.