تركي البنعلي… مفتي "داعش" قتيلاً

صفات عديدة أُطلقت على تركي البنعلي، لكنّ أياً منها لم تفِ " عقله الإجرامي" حقّه. هو تركي البنعلي "مفتي القتل" في "داعش"، أو "استراتيجي داعش" أو "العقل المدبّر" للتنظيم. اسمه الحقيقي سمير الخلفاوي من الجنسية البحرينية، وله ألقاب عدّة هي "أبو همام الأثري" و"أبو سفيان السليم" و"أبو حذيفة البحريني".

ووفقاً لتصنيف الأمم المتحدة، شغل البنعلي منصب رئيس "الشرطة الدينية" التابعة للتنظيم، وتولّى مهمات تجنيد المُقاتلين الأجانب، وهو من مستشاري البغدادي.

ظهر مراراً في تسجيلات التنظيم المصوّرة التي تحثّ على القتل والإرهاب.

وعرّفت الخزانة الأميركية، في تصنيفها المتعلّق بمكافحة الإرهاب، البنعلي في العام 2016 على أنه مواطن بحريني ولد العام 1984. واسمه مدرج على لائحة العقوبات الأممية التي تُفيد بأنه تمّ اختياره في العام 2014، ليكون "كبير المستشارين الدينيين" لتنظيم "داعش".

وأسقطت البحرين الجنسية عن البنعلي بسبب نشاطاته الإرهابية.

وفي بيان مقتله عقب غارة جوية لـ"التحالف الدولي" بقيادة واشنطن على مدينة الميادين السورية في 31 أيار الماضي، وصف "التحالف" البنعلي بأنه "أحد المقربين" من زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي. وأشار إلى "دوره المركزي في تجنيد المُقاتلين الإرهابيين الأجانب والدفع لهجمات إرهابية حول العالم".

ويأتي مقتل البنعلي بعد أيام من ترجيح روسي بمقتل زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي في غارة شنّتها طائراتها الحربية في 28 أيار 2016 على مدينة الرقة السورية، ومن ورود تقارير عن مقتل مؤسس وكالة "أعماق" الإخبارية التابعة للتنظيم، والذي تمّ التعريف عنه باسم ريان مشعل، أو براء كادك، في قصف لـ"التحالف" على الميادين.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.