"قلق دولي" من نفوذ إيران

"الولايات المتحدة تواجه مرحلة جديدة في الشرق الأوسط"، عنوان مقال إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن جولة وزير الخارجية الأميركية، ريكس تيلرسون، في بلدان المنطقة.

وجاء في المقال: أصبحت مسألة ترتيب سوريا والعراق في مرحلة ما بعد الحرب أحد الموضوعات الرئيسية في الجولة التي بدأها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في الشرق الأوسط. وتشمل جولة الوزير الأميركي الأردن وتركيا ولبنان ومصر والكويت.

وأضاف المقال: سيشارك رئيس الدبلوماسية الأميركية في المؤتمر الدولي حول إعادة إعمار المدن العراقية. وعلى الرغم من أن الإدارة الأميركية لا تريد الاستثمار في إعادة اعمار تلك الدول التي اصبحت هدفا للإرهابيين، فإن واشنطن لا تتخلى عن نفوذها في المنطقة.

وبحسب مصادر دبلوماسية أميركية، فإن أهم ما يثير قلق البيت الأبيض، الآن، في مسألة ترتيب سوريا في مرحلة ما بعد الحرب، هو التأثير الذي يريده الجانب الإيراني، أي أحد الأعداء الرئيسيين للإدارة الأميركية الحالية.

ويضيف كاتب المقال: في مجتمع الخبراء، يلاحظون أن جولة تيلرسون ضرورية لاستيضاح مواقف الأطراف، ونقل رؤية الإدارة الرئاسية إلى شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

ونقلت "نيزافيسيمايا غازيتا" عن الكسندر شوميلين، رئيس مركز تحليل النزاعات في الشرق الأوسط بمعهد الولايات المتحدة وكندا التابع للأكاديمية الروسية للعلوم: "كل هذا يتناسب مع منطق ما يحدث. وهذا يدل على مرحلة جديدة في تطور الصراع السوري. دور إيران، آخذ في الظهور بطريقة جديدة: فهو مدمّر من وجهة نظر جميع اللاعبين الإقليميين، السنّة وإسرائيل. وستستمر الاستراتيجية الأميركية.. على أساس مواجهة إيران"

وقال شوميلين إن "الحادث الأخير مع اسرائيل (إسقاط الطائرة) يشكل علامة إضافية على تفاقم الوضع حول النفوذ الإيراني".

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.