توقيف الرأس المدبّر لتفجيرات رمضان

استدركت القوى الفلسطينية والإسلامية في مخيم عين الحلوة حساسية الوضع في المخيم، الذي يُعاني تداعيات تراكم الأحداث الأمنية المتلاحقة عليه عاماً بعد عام، فسلّمت خالد السيّد الرأس المدبّر لخلية إرهابية كانت تُخطّط لارتكاب تفجيرات رمضان في بيروت وصيدا.

يُشكّل خالد السيد، واسمه الحقيقي خالد مسعد، حلقة أساسية من حلقات الشبكة الإرهابية التي تمّ كشفها، وله دور أساسي في ما كانت تُعِدّ له من تفجيرات وأعمال إرهابية في العمق اللبناني ومن استهداف لشخصيات بارزة.

وكانت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني أبلغت رسمياً، القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية بوجود المطلوب السيد داخل عين الحلوة وطلبت تسليمه. و"حفاظاً على أمن المخيم واستقراره"، سلّمت حركة "حماس" و"عصبة الأنصار الإسلامية" السيد إلى استخبارات والأمن العام عند المدخل الغربي للمخيم (مدخل الحسبة).

وتنقّل السيد بين حي السميرية وحي حطين داخل المخيم. وهو غير معروف بشكل كبير داخل المخيم، وسبق له أن غادر أكثر من مرة الى سوريا للإلتحاق بتنظيم "داعش"، ليعود بعدها إلى مخيم عين الحلوة.

من ناحية أخرى، أوقفت مخابرات الجيش في الجنوب، بالتنسيق مع حركة "فتح" في مخيم الرشيدية، الفلسطيني محمد احمد مصطفى (56 عاماً)، المطلوب بمذكرات توقيف عدة.
وكانت عملية الإعتقال تمت قرابة الاولى من فجر اليوم في منتهى الدقة والسرعة. وتمّ نقله إلى فرع مخابرات الجنوب للتحقيق معه.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.