كتاب يكشف السبب الحقيقي لانسحاب الأمير هاري وزوجته من مهامهما الملكية…

كشف كتاب جديد عن الضغوط التي تعرض لها الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل من العائلة المالكة، قبل أن يقررا الانسحاب من مهامهما الملكية في كانون الثاني/يناير الماضي.
ويزعم الكتاب الذي جرى تأليفه من دون مشاركة هاري وميغان، أن حفيد ملكة بريطانيا، شعر بإهانة عندما نصحه شقيقه الأمير وليام بقضاء "الوقت الذي تحتاجه للتعرف على هذه الفتاة" عندما كان يواعد ميغان ماركل واعتبر النصيحة "تعالياً" من شقيقه.
وقالت صحيفة "صنداي تايمز"، إن الكتاب يوثق نقلاً عن مصادر، الوقت الذي كان فيه هاري وميغان يتواعدان بينما كان وليام يريد التأكد من أن نوايا الممثلة الأميركية سليمة.
وفي سياق متّصل، نأى هاري وميغان بنفسيهما عن الكتاب الذي يحمل عنوان "Finding Freedom" أي "البحث عن الحرية"، وأكّدا إنه لم تتم مقابلتهما لكتابة السيرة التي تنشرها صحيفتا "التايمز" و"صنداي تايمز" على أجزاء ولم يقدما أي مساهمات فيها.
وكان هاري وزوجته قد أعلنا اعتزال الحياة الملكية، وبررا قرارهما بأنهما يريدان أن يفتتحا عملاً خاصاً بهما، وانتقلا للعيش في كندا، وقبلت الملكة إليزابيت قرارهما على مضض، بعدما تبين ألا تراجع فيه.
ويرجح كثيرون أن تكون الخلافات بين الشقيقين هاري ووليام قد تصاعدت بسبب الغيرة بين ميغان وكيت ميدلتون، خصوصاً وأنهما لم تكونا على وئام، كما أن زواج الأمير هاري من ميغان ميركل اعتُبر ثورة في المملكة، فميغان أمها من أصول إفريقية، وبشرتها سمراء، إلا أن هذه "الثورة" تُوجت بخروج الزوجين من المملكة، وسعيهما للعيش بحرية، بعيداً عن الحياة الملكية.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.