النيابة التونسية تفرج عن "معنف" أماني السويسي… فهل كذبت بادعاءاتها؟

 

أفرجت النيابة التونسيّة في صفاقس، عن متعهد الحفلات سفيان السيالة، بعدما ادّعت عليه نجمة ستار أكاديمي أماني السويسي، بتهمة الاعتداء عليها بالضرب.
وعن سبب الخلاف بينهما، قالت أماني أنها لم تحصل عل مستحقاتها المادية من متعهد الحفلات منذ أكثر من سنة، مشيرة إلى أنه عمد إلى مماطلتها، وعندما توجهت إلى مكتبه قام بشتمها وتطور الأمر إلى لكمها على وجهها وإسقاطها أرضاً.
وفي أول تصريح لشاهين الخليفي، محامي سفيان السيالة، تحدث عن أدلة تُبرّئ موكله من تهمة التعنيف، مستشهداً بكاميرات المراقبة، التي وثّقت مغادرة أماني السويسي للمكتب "دون أي مشكلات، وبوجود شهود عيان أيضاً"، وفق تعبيره.
وكانت السويسي قد قالت في الفيديو الذي أثار ضجة في تونس، أنها لم تكن تقوَ على الحركة، بسبب العنف الذي تعرّضت له، بينما بيّنت كاميرات المراقبة أنّها خرجت بكامل قواها.
وهذه المعطيات جعلت من أماني السويسي تنقلب من "ضحيّة"، إلى صاحبة قضية "انتقامية"، ما جعل روّاد الإنترنت يسألون: "هل كذبت أماني السويسي على الرأي العام؟".
بدوره، اعتبر لطفي بن كريم، محامي أماني السويسي، أنّ إطلاق سراح سفيان السيالة "ليس تأكيداً على براءته من حادثة التعنيف، وإنما بسبب التزاماته المهنيّة"، مؤكداً أن "إدّعاءات متعهّد الحفلات غير صحيحة"، و"النيابة وجّهت له ثلاث إتهامات وهي العنف والقذف والتهديد بسلاح، وسيمثل قريباً أمام القضاء".
كما أشار لطفي بن كريم إلى أن كاميرات المراقبة لا يمكنها أن تكون قرينة للبراءة، بخاصةٍ أن الاعتداء وقع داخل المكتب.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.