بعد تمنيات اللبنانيين بأن يأتي "النيزك"… وكالة ناسا تنشر له صورة من لبنان!

"يا ريت يجي النيزك ويخلصنا"، "إمتى رح يجي النيزك؟"… هي عبارات لا يعرفها أحد بقدر اللبنانيين، اليائسين من أوضاعهم المعيشية، والمستنجدين بـ"نيزك" يطيح بالأرض ومن عليها، وصحيح أن هذه التمنيات لا تعدو كونها سخرية على واقع يعيشه اللبنانيون، إلا أن التغيير الذي ينشدونه في أحوالهم، لن يحققه "نيزك"!

وفيما يتلهى اللبنانيون بإنشاء صفحات ومجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، تعنى بأخبار "النيزك"، نشرت وكالة ناسا الفضائية صورة مذهلة لمذنب يبدو وكأنه على وشك الاصطدام بكوكب الأرض، أما اللافت في الصورة، فكان أنها التقطت من لبنان!

ولحسن الحظ، فإن مذنب "نيووايز" يتجه إلى ما وراء الأرض، ما سيغضب "مشجعي" النيزك في لبنان، إلا أنه سينجّي الكرة الأرضية من كارثة ارتطام قد تكون مدمرة.

ووقع اكتشاف المذنب "نيووايز" (NEOWISE) المعروف بـ" C / 2020 F3"، في أواخر شهر آذار الماضي، وأصبح أكثر سطوعاً عندما وصل إلى أقرب نهج للشمس، داخل مدار عطارد، في أواخر الأسبوع الماضي.

ووفق وكالة ناسا، "ظهر المذنب فجأة للعين المجردة"، و"نجا الجسم الجليدي من فضاء ما بين الكواكب، من التسخين الشمسي حتى الآن، وأصبح حالياً أقرب إلى الأرض مع بدء رحلته الطويلة إلى النظام الشمسي الخارجي".

وعندما أصبح المذنب نيووايز واحداً من المذنبات القليلة المرئية بالعين المجردة في القرن الحادي والعشرين، انتشرت الأخبار بشأنه بسرعة، وتمكن كثيرون من تصويره فوق العديد من المواقع والمدن الشهيرة حول العالم. وكان للبنان حصة من رؤية هذا المذنب وتصويره!

وشاركت وكالة ناسا الصورة المذهلة للمذنب ضمن موقع "صورة اليوم الفلكية"، وهي صورة التقطها المصور مارون حبيب وهو يشاهد المذنب فوق لبنان قبل شروق الشمس.

هذا وأشارت ناسا إلى أن "سطوع المذنب المستقبلي يظل غير مؤكد إلى حد ما، ولكن من المرجح أن يظل من الممكن رؤيته ليس فقط في سماء الصباح الباكر، ولكن أيضاً في سماء المساء المبكرة".

ومن المتوقع أن يصل المذنب إلى أقرب نقطة له إلى الأرض في 23 تموز الحالي. على أن يكون مرئياً في نصف الكرة الشمالي هذا الشهر.

ويمكن رؤية المذنب بالعين المجردة، لكن رؤيته بالمنظار ستكون أوضح.

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.