علماء يكتشفون الطريقة "المثلى" لإطالة العمر…

صحيح أن "العمر واحد"، و"ما حدا بيعيش أكتر ما مكتبله"، وصحيح أيضاً أن هذه النظرية تعتبر من المسلمات لدى معظم الشعوب حول العالم، لكن هذا لا يعني أن نمط العيش لا يؤثر على الصحة، التي تؤثر بدورها على متوسط العمر لدى الفرد.

وفي هذا السياق، اكتشف علماء من جامعتي كامبريدج وإدنبره، أن "النشاط البدني المكثف يخفض من خطر الموت المبكر".

وذكرت مجلة Lancet Global Health، بأن هذه الدراسة شملت سكان 168 دولة في العالم، التزموا بتطبيق توصيات وتعليمات منظمة الصحة العالمية بشأن النشاط البدني، التي تتضمن ممارسة تمارين رياضة الأيروبيك (التمارين الهوائية) بحدود 150 دقيقة أسبوعياً، التي تحصل خلالها العضلات على الطاقة من الأوكسجين.

ويتراوح النبض خلال إجراء هذه التمارين الهوائية بين 120 و150 نبضة في الدقيقة، ولكن هذا المؤشر يمكن أن يختلف استناداً إلى مستوى اللياقة البدنية للشخص وحالته الصحية.

وقد بينت نتائج تحليل البيانات التي جمعت، أن النشاط البدني يخفض عدد الوفيات المبكرة بنسبة 15%. وهذا يعادل إنقاذ حياة حوالي أربعة ملايين شخص في السنة. ويشير الباحثون، إلى أن هذا المؤشر كان الأعلى في البلدان ذات الدخل المنخفض.

ووفقاً لتقديرات العلماء، يموت في العالم أكثر من ثلاثة ملايين شخص سنوياً بسبب الخمول البدني، أي أن النشاط البدني قد يبعد شبح الموت، ويطيل من معدل العمر لدى الأفراد.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.