لماذا أحيطت إصابة الممثلة رجاء الجداوي بالفيروس بكل هذا الخوف؟

ترافق إعلان إصابة الممثلة المصرية رجاء الجداوي بفيروس كورونا، مع خوف وقلق كبيرين، مردهما إلى سببين اثنين.

أما السبب الأول، فهو الخوف على صحة الفنانة القديرة، والتي تحمل إرثاً فنياً عظيماً، يقدّره المصريون الذين لا ينسون صنّاع مجد الدراما المصرية، خصوصاً وأن الفنانة رجاء الجداوي، هي واحدة من أولئك الفنانين.

أما السبب الثاني، فهو الخشية من أن تكون الجداوي قد نقلت العدوى إلى فنانين آخرين، بعد اختلاطها بهم في كواليس تصوير مسلسل لعبة النسيان، الذي تشارك الجداوي في بطولته. هذا وانتقل الخوف إلى طاقم عمل مسلسل"بـ 100 وشّ"، نظراً لمشاركة الفنانة علا رشدي في بطولته، وهي زوجة الفنان أحمد داوود، الذي يشارك في بطولة مسلسل لعبة النسيان. أي أن رشدي هي صلة الوصل بين طاقمي عمل المسلسلين.

هذا ولم يقتصر إعلان إصابة الجداوي بكورونا بالخوف، بل تعدّاه إلى ترويج الشائعات، فسوّق البعض إلى خبر وفاة الممثلة المصرية، وهو خبر كاذب نفته أوساطها، كما نُشرت لها صورة من المستشفى، تبدو فيها تقرأ القرآن الكريم، ويبدو عليها أن حالتها مستقرة وليست في العناية المركزة.

وفيما ينتظر الممثلون الذين خالطوا الجداوي نتائج فحوصهم للإطمئنان لناحية عدم إصابتهم بالفيروس، يلوم البعض إصرار شركات الإنتاج على تصوير المسلسلات في ظل استمرار الجائحة، وبالتالي تعريض حياة الممثلين للخطر. فبرأي هؤلاء، موسم رمضان يعود كل عام مرة، إلا أن حياة الممثلين هي واحدة، وإن ذهبت لا تعود!

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.