السيدة فيروز بخير… لبنان بخير

هي "جارة القمر"، و"أرزة لبنان"، يحلو مع صوتها السهر، وتزدهر الألحان. هي الصوت الذي لا يكتمل دونه صباح، وهي الأيقونة التي اختزلت أغانيها المشاعر، وطبطبت على الجراح…

إطلالاتها قليلة وظهورها نادر، تماماً كصوتها الذي وصل إلى العالمية، أما أغانيها، فتخطت الزمان وربما المكان، وغدت جزءاً من الذاكرة الجماعية، بل وجزءاً من هوية لبنان!

ولأن لكل مجتمع رموزه، فإن فيروز هي رمز الفن ومجده في لبنان، ولهذا ربما تكثر الشائعات حولها، لتخيف جمهورها الوفي لتاريخها العظيم. أما مروجو الشائعات، فـ"فايقين ورايقين"، ولا يعيرون أي اهتمام لشعور جمهور السيدة فيروز، ولا يأبهون حتى لو وصل مستوى شائعاتهم إلى ادعاء موت السيدة فيروز!

فشائعة موت السيدة فيروز، أربكت أمس رواد مواقع التواصل الإجتماعي فتفاعل الناس بشكل هستيري، قبل نفي صحة الخبر.

ونفت ابنة السيدة فيروز، ريما الرحباني، الخبر المتداول عن وفاة والدتها، وكتبت منشوراً في حسابها الرسمي عبر "فايسبوك"، قالت فيه: "عندي عطل بالإنترنت من خمسة أيام، والحمد الله ما عندي واتساب، والله لا يوفقو اللي بعدو فاضي رغم كل شي صاير بهالدني يطلّع إشاعة متل وجّو، كلنا بألف خير الحمد الله".

وبعد تغريدة ريما، سرعان ما عمت الطمأنينة والفرحة مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب كثيرون "فيروز بخير… لبنان كلو بخير". إلا أنه وكما قلوب اللبنانيين على فيروز، فهي قلبها عليهم وعلى الوطن، وهي كانت قد ظهرت في آخر إطلالة لها في نيسان الفائت، لتصلي من أجل العالم ولبنان، لمواجهة فيروس كورونا…

حفظ الله السيدة فيروز، وحفظ لبنان!

 

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.