واتساب يحارب كورونا… على طريقته!

أطبق فيروس كورونا على العالم بأسره، وأرسى قوانينه الصارمة عليه، فحجر الملايين حول العالم في بيوتهم، وأوقف أكبر شركات العالم عن العمل، وغيّر في أولويات الدول!

ولأن كلاً يحارب الفيروس على طريقته، بقيت الشائعات ضرراً أخطر من الفيروس نفسه، فوجبت محاربتها! ومن منطلق حرصها على عدم المساهمة بنقل وترويج الأخبار الكاذبة، أعلنت خدمة المراسلة الفورية واتساب اليوم، تقييد ميزة إعادة توجيه الرسائل للأفراد والمجموعات، للحد من سرعة انتشار الأخبار والمعلومات المزيفة.

والتقييد الجديد لن يسمح للمستخدم إذا تلقى رسالة أُعيد توجيهها بشكل متكرر (أكثر من خمس مرات)، من إرسالها إلا إلى محادثة واحدة في كل مرة.

بدورها، قالت شركة واتساب في منشور لها: "نحن نعرف أن العديد من المستخدمين يعيدون توجيه المعلومات المفيدة، بالإضافة إلى مقاطع الفيديو المضحكة والتأملات أو الصلوات التي يجدونها ذات معنى".

وأضافت "في الأسابيع الأخيرة، استخدم الناس واتساب أيضاً لدعم العاملين في مجال الصحة في الخطوط الأمامية، ومع ذلك شهدنا زيادة كبيرة في مقدار إعادة التوجيه، التي أخبرنا المستخدمون أنها يمكن أن تسهم في انتشار المعلومات الخاطئة. ونعتقد أنه من المهم إبطاء انتشار هذه الرسائل لإبقاء واتساب مكاناً للمحادثات الشخصية".

وكانت شركة واتساب قد روجت في وقت سابق، لبرنامج الروبوت الذي صنعته منظمة الصحة العالمية، والذي يوفر معلومات حول كوفيد-19 من قبل المتخصصين في الرعاية الصحية، واستُخدم التطبيق من قبل أكثر من عشرة ملايين شخص، كما تبرعت واتساب بمليون دولار للشبكة الدولية لتقصي الحقائق.

قرار شركة واتساب لم يكن الأول من نوعه، فقبلها قررت شركة غوغل أن تتجاوز تقليدها السنوي بإحياء كذبة أول نيسان بسبب جائحة كورونا، كما حذرت الحكومة التايلاندية من عقوبة السجن لخمس سنوات بسبب إشاعات كورونا.

هذا وأعلنت الحكومة البريطانية عن إطلاق حملة تهدف إلى مكافحة انتشار الأخبار الكاذبة التي تتعلق بفيروس كورونا المستجدّ، مشددة على أهمية تقصي الحقائق وعدم الانجرار وراء المعلومات الخاطئة، لما في ذلك من خطر على الفرد والمجتمع على حد سواء.

 

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.