زياد الرحباني في عكار

على الرغم من الارتباط "الوجداني" بين أبناء عكار والفنان زياد الرحباني، إلا أن أي لقاء لم يحصل ي الماضي في منطقة عكار، حيث كان محبوه من أبناء المنطقة يحضرون حفلاته في غير منطقة، ويستمعون إلى مسرحياته وأغانيه بإدمان.

هذه المرّة انتقل الرحباني إلى عكار، لكسر هذه الغربة عنها، بدعوة من جمعية "رحبة تجمع"، وأحيا حفلة مع جمهور يحفظ أغاني ومسرحيات زياد عن ظهر قلب. وعلى مدى ساعتين ونصف الساعة، تفاعل الجمهور مع مقطوعات الحباني والأغاني التي قدّمها مثل "إسمع يا رضا"، "بما إنو"، وموسيقى من مسرحية "لولا فسحة الأمل"، وأغان قدمت مع السيدة فيروز مثل "حبيتك تنسيت النوم"، "مش فارقة معاي"، و"بيوت عتابا".

ولفتت مديرة مكتب الرحباني ربى حجازي الى أن "هذه هي الزيارة الاولى له لعكار وكانت جيدة جدا، وبخاصة حفاوة الاستقبال التي لقيناها من ابناء المنطقة، المحبين والكريمين والذين أمنوا كل وسائل الراحة للرحباني وفريقه". وشكرت للجمعية نشاطاتها "وكل الناس الذين استقبلونا، ونأمل بأن يستمر التواصل بيننا".

وكانت جمعية "رحبة تجمع" قد نظمت جولة للفنان الرحباني في بلدة رحبة التي هجرها أجداده منذ زمن طويل، وتعرف على معالمها الطبيعية والبيئية والدينية والعمرانية، وعلى موقع سكن أجداده بالقرب من العين الرئيسية. وتوقف عند الجدارية التي نفذتها الجمعية وضمت، الفنان الراحل عاصي الرحباني والسيدة فيروز والفنان زياد، عند المدخل الرئيسي للبلدة، مبديا إعجابه بالعمل.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.