روسيا تتحقّق من هبوط الأميركيين على سطح القمر!

كشفت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية أن روسيا ستتحقّق مما إذا كان الأميركيون قد هبطوا فعلاً على سطح القمر.

واقترح رئيس وكالة الفضاء الروسية ديمتري روغوزين إرسال مهمة إلى القمر للتحقق مما إذا كان هبوط الأميركيين على سطح القمر قد حدث بالفعل.

جاء ذلك أثناء لقاء جمع روغوزين مع رئيس مولدوفا إيغور دودون، وردَّ فيه على سؤال بشأن ما إذا كان برنامج أبولو التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) قد وضع بالفعل رجالا على القمر في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.

وبدا أنه كان مازحا عندما تكلف الابتسام وهز كتفيه أثناء الإجابة. لكن المؤامرات التي تحيط بمهمات ناسا إلى القمر شائعة في روسيا.

وفي فيديو لمحادثتهما نُشر على حسابه في تويتر الذي يضم 815 ألف متابع، قال روغوزين "قد حددنا هذا الهدف للسفر (إلى القمر) والتحقق مما إذا كانوا هناك أم لا".

ولاحقت مهمات ناسا الست المأهولة إلى سطح القمر، التي بدأت مع رائدي الفضاء نيل آرمسترونغ وبز ألدرين في يوليو/تموز 1969 واستمرت مع رائدي الفضاء جيني سيرنان وجاك شميت في ديسمبر/كانون الأول 1972، نظريات المؤامرة التي تزعم أن ناسا لم تطأ سطح القمر مطلقا وأنه تم تمثيل كل شيء داخل إستوديو.

وفي عام 2015، دعا المتحدث سابق للجنة التحقيق الروسية فلاديمير ماركن إلى إجراء تحقيق في الهبوط على سطح القمر.

وقال ماركن إنه ينبغي إطلاق تحقيق في اختفاء لقطة أصلية من أول هبوط على سطح القمر في عام 1969، ومكان وجود صخرة قمرية، التي نقلت إلى الأرض.

وكتب في مقالة افتتاحية نشرتها صحيفة إزفيستيا الروسية "نحن لا نقول إنهم لم يطيروا (إلى القمر) وببساطة صنعوا فيلما عن ذلك، لكن كل هذه الآثار العلمية -أو ربما الثقافية- هي جزء من إرث الإنسانية، واختفاؤها دون أثر هو خسارة مشتركة. والتحقيق سيكشف ما حدث".

وكان الاتحاد السوفياتي سابقا قد أنهى برنامجه للهبوط على سطح القمر في منتصف سبعينيات القرن الماضي بعد انفجار أربعة صواريخ اختبار قمرية.

وفي وقت سابق هذا الشهر كشف روغوزين عن خطط للبدء ببناء قاعدة على القمر بعد عام 2025. وسيضع هذا المشروع أول إنسان روسي على سطح القمر بحلول عام 2030 أو 2031.

يذكر أن الباحث اللبناني في العلوم الكونية وتاريخ الحضارات الأستاذ هشام طالب، مؤلف كتاب ” بناء الكون ومصير الأنسان”، كان قد تحدّث منذ العام 2013 عن هذا الأمر وأورد أدلة علمية على عدم الهبوط، وتساءل:
كيف هبطت أبوللو ونزل منها “نيل ارمسترونغ” و ” ألدين ألدرين” وأخذا يسيران قفزا، لثوان معدودة كما ظهر في الفيلم؟
وكيف يمكن للعلم الأميركي المصنوع من معدن الألومينيوم أن يرفرف على طريقة الرسوم المتحركة وليس في أجواء القمر رياح؟
وكيف لهما أن يغرسان هذا العلم وسطح القمر صخري خال من التراب؟

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.