أين لجأت القطط السورية "النازحة"؟

عندما كانت أصوات القذائف تدوي في حلب في سوريا، كان محمد يفتتح ملجأ للقطط "النازحة" هرباً من الحرب، ومستشفى يعالج القطط الجريحة، فـ"النزوح" لم يقتصر على البشر وإنما أيضاً طال الحيوانات.

وقد قام السوري محمد الجليل بافتتاح ملجأ استقبل فيه مئات القطط الجريحة و"النازحة" هرباً من نيران الحرب والمعارك في مدينة حلب وضواحيها.

وعبر الرجل عن ولعه بالقطط منذ أن كان صبيا، حتى أنه افتتح عيادة بيطرية متخصصة في مداواة القطط عند انتهاء الحرب وعودة الحياة تدريجيا إلى المدينة. كما أن العيادة تحتوي اليوم على حضانة لصغار القطط والمواليد الجدد.

وكان محمد في شبابه يطعم قطط الحي في كل يوم طعاما طازجا يشتريه بنفسه من الملحمة المجاورة لبيته. وعند اشتعال الحرب، آوى محمد ما يقارب 200 قطة في فناء داره، حيث أطعمها وعالج الجريحة منها خلال 5 سنوات كاملة من الحرب السورية.

ويمول الملجأ من خلال تبرعات يحصل عليها محمد عبر الإنترنت، حيث تغطي وجبتين يوميا للقطط وكذلك تكاليف الأدوية والمعدات اللازمة للاعتناء بها وبصغارها. كما تقوم العيادة البيطرية بالكشف على مئات القطط والكلاب وغيرها من الحيوانات المريضة بالمجان.

ويتحدث محمد الجليل عن دافعه الداخلي حول المشروع، قائلا: "إذا أردت أن تظهر الرحمة للناس، ابدأ بإظهارها لكل شيء يحيط بك".

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.