25 مليون وفاة سنوياً بسبب نقص المسكّنات!

أكثر من 25 مليون شخص، بينهم 2.5 مليون طفل، يموتون سنويا في العالم بسبب نقص المسكّنات.

وبحسب تحقيق أجرته مجلة "لانسيت" الطبية نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، فإن المخاوف من الاستخدام غير القانوني والإدمان يجعل المورفين بعيدا عن متناول ملايين المرضى في العالم الذين يحتاجونه لتخفيف آلامهم.

وخلص التحقيق  إلى أن أكثر من 25 مليون شخص ـ بينهم 2.5 مليون طفل ـ يموتون سنويا في جميع أنحاء العالم بسبب نقص المورفين أو وسائل العناية الأخرى المخففة للألم. مشيراً إلى إن الفقراء لا يستطيعون الحصول على مسكنات الألم في العديد من دول العالم بسبب تجاهل احتياجاتهم، أو بسبب قلق السلطات بشأن الاستخدام غير القانوني للأفيونيات التي تسبب الإدمان، والتي لا يسمح باستيرادها.

ويقول أحد المختصين من كلية الطب بجامعة ميامي الأميركية إن المرضى الذين يعانون من ألم الإصابات أو الأورام الخبيثة يعالجون بأدوية مثل الإيبوبروفين والأسيتامينوفين، بالإضافة إلى أن الممرضين لا يشعرون بالارتياح من إعطاء جرعات كبيرة من المخدرات حتى لو أُمروا بذلك خشية تحميلهم مسؤولية وفاة أي مريض، حتى وإن كان في فراش الموت.

رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم رأى أن هذه الممارسات يجب أن تتغير، معتبراً أن "فشل الأنظمة الطبية في الدول الفقيرة سبب رئيسي في حاجة المرضى إلى الرعاية التلطيفية في المقام الأول، لأن أكثر من 90% من وفيات الأطفال يمكن تجنب أسبابها، وبإمكاننا وسوف نغير هذه الأوضاع البائسة".

يشار إلى أن المورفين يصعب الحصول عليه في بعض البلدان ويستحيل في بلدان أخرى. والمكسيك تلبي 36% فقط من احتياجها، والصين 16% والهند 4% ونيجيريا 0.2%. وفي بعض أفقر دول العالم مثل هاييتي وأفغانستان  والعديد من البلدان الأفريقية، يكاد لا يوجد المورفين الفموي في الرعاية التلطيفية.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.