التحرّش الجنسي في العمل.. مجدداً!

عاد التحرش الجنسي في العمل إلى عناوين الصحف مؤخرا، وذلك بعد أن اعتذر المنتج السينمائي الأمريكي هارفي واينشتاين عن طريقة "التعامل مع الزميلات في الماضي". وجاء ذلك بعد أن نشرت صحيفة تقريرا عن مزاعم التحرش الجنسي ضده.

ما هو السلوك الذي يعد تحرشا جنسيا في العمل؟ وكيف يجب التعامل مع الأمر إذا اعتقد المرء أنه يواجهه؟

يمكن تعريف التحرش الجنسي في العمل بأنه سلوك غير مرغوب فيه يحمل طابعا جنسيا.

يمكن للتحرش أن يكون لفظيا أو غير لفظي وقد يبعث شعورا بالرهبة وعدم الارتياح.

لا يتطلب الأمر الاحتجاج على السلوك الموجه إلى الشخص حتى يعتبر تحرشا أو غير مرغوب فيه، بحسب الهيئة الحكومية لإسداء النصح القانوني للمواطنين في بريطانيا.

ويشمل التحرش الجنسي في العمل:

  • التعليقات الجنسية أو النكات ذات الطابع الجنسي، سواء كان ذلك لفظية أو عبر البريد الإلكتروني.
  • اللمس غير اللائق، مثل القرص أو التربيت على الجسد، أو العناق.
  • الاقتراب على نحو جنسي أو أي شكل آخر من الاعتداء الجنسي.
  • التحديق بطريقة تحمل تلميحات جنسية أو الصفير المعبر عن الإعجاب الجنسي.
  • عرض صور ذات طابع جنسي، على سبيل المثال استخدام روزنامة تحمل صورا عارية الصدر تجدها مسيئة.
  • التعرض للتمييز السلبي في المعاملة نتيجة لرفض مثل هذا السلوك.
ما هي الإجراءات التي يمكنك القيام بها؟
رجل يربت على كتف امرأة
يحمي قانون المساواة لعام 2010 أي شخص يتعرض للتحرش في العمل في بريطانيا.

ويقول محامي العمل جيمس واتكينس من مكتب "سليتر اند غوردون" للمحاماة إنه يكفي في بعض الحالات إبلاغ الشخص المعني بأن سلوكه يتسبب بعدم الارتياح حتى يكف عن الأمر.

ولكن إذا لم يتوقف، يمكنك:

  • إخبار مديرك، وهو ما يقول "سيتيزينس أدفايس بيرور" إنه من الأفضل أن يكون كتابة، مع الاحتفاظ بنسخة من الرسالة.
  • الاحتفاظ بسجل مسلسل مؤرخ بالتحرش ومتى حدث ومن شهد الواقعة.
  • التحدث إلى إدارة الموارد البشرية أو النقابة العمالية، اللتين يمكنهما تقديم النصح. ويمكن عدم الإفصاح عن هويتك إذا رغبت.
  • التقدم بشكوى رسمية في العمل توضح فيها الشخص المعني والسلوك المعني وأين وقع سلوك التحرش وكيف تسبب الأمر بالضيق.
ما هو حجم المشكلة؟

أوضح بحث نشره العام الماضي اتحاد نقابات العمال في بريطانيا أن نصف النساء يقلن إنهن تعرضن للتحرش الجنسي في العمل، وأقر معظمهن بأنهن لم يبلغن عن التحرش.

وخلص البحث إلى أنه في تسع من بين كل عشر حالات، كان المتحرش رجلا، وقالت نحو واحدة من بين كل خمس نساء (17 في المئة) إن مديرها المباشر أو شخصا ذا سلطة مباشرة عليها كان المتحرش.

واشتملت أسباب عدم الإبلاغ عن التحرش على الحرج (20 في المئة)، أو الخوف من عدم التعامل مع الأمر بجدية (24 في المئة)، أو أن أيضر الإبلاغ بعلاقاتهن في العمل (28 في المئة).

(بي بي سي)
(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.