"المردة" يخوض التنافس للمرة الأولى و"التيار" ينتظر إتصالات الحزب

إطلاق الحملات الإنتخابية في بعبدا.. والقومي يُعلِن مرشّحيه الجُمعة

غاصب المختار
اطلقت كل القوى السياسية في دائرة بعبدا حملاتها الانتخابية كل للمرشح المعلن من طرفه، وباشرت جولاتها ولقاءاتها التنظيمية والشعبية من الساحل الى الوسط فالجرد، فيما ينتظر اخرون ك «الصلاحين» الحركة وحنين، بينما بقي الموقف غامضا لدى «تيار المستقبل» هل سيخوض الانتخابات بمرشحين من عنده ام سيكتفي بدعم لوائح الاصدقاء والحلفاء ام ينأى بنفسه .
وتفيد مصادر مرشح «حركة امل» في بعبدا الدكتور فادي علامة  انه باشر التحرك فور اعلان الرئيس نبيه بري ترشيحه عن احد المقعدين الشيعيين، فيما كانت ماكينة الحركة تقوم بحملتها بالتنسيق بين مسؤولها مفيد الخليل ومسؤول ماكينة «حزب الله» حسين فضل الله، عبر اتصالات تمتد من الساحل الى الجبل وتشمل كل الطوائف.
ومن جانب حلفاء الثنائي الشيعي، برز معطى جديد في دائرة بعبدا للمرة الاولى، تمثل بقرار تيار «المردة» خوض الانتخابات بوجه لائحة «التيار الوطني الحر»، سواء بترشيح بعض الحزبيين ام بدعم لائحة الحلفاء التي سيكون عمادها الثنائي الشيعي، كما افادت مصادر التيار، التي اشارت الى ان التيار سواء كان له مرشح او اكثر في لائحة او كان داعما للائحة حليفة او صديقة، فهو يخوض المنافسة مرتاحاً لوضعه، لأنه بأصواته واصوات بعض الحلفاء غير الثنائي الشيعي، يتمكنون من الحصول على الحاصل الانتخابي بما يضمن له مقعدا واحدا على الاقل،اما  في حال التحالف فقط مع «حركة امل» في حال قرر «حزب الله» التحالف مع «التيار الوطني الحر»، فتصبح النتيجة افضل، وتصبح ممتازة في حال تحالف مع الثنائي الشيعي والحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب «الوعد» برئاسة جو حبيقة المرشح ايضا للانتخابات.
لكن مصادر «المردة» لم تحسم ما اذا كانت سترشح احد الحزبيين معتبرة ان الامر مرتبط بطبيعة التحالفات التي ستنشأ اعتبارا من الشهر المقبل، مشيرة الى ان امر التحالفات لا زال قيد الدرس وهو مرتبط بقرار الحلفاء.
وعلى خط موازٍ، بدأ الحزب التقدمي الاشتراكي حملته الانتخابية لمرشحه هادي ابو الحسن ،لكنه يركز في الفترة الاولى على الوسط والجبل، ولا زالت الاتصالات قائمة بالنسبة للتحالف وتشكيل اللائحة، حيث يمسك رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط شخصيا بالملف، وهو يقوم بالاتصالات اللازمة لحسم امر التحالف سواء مع التيار الحر ام القوات اللبنانية ام حزب الكتائب، ولكن الاخير يبدو انه يغرد في سرب اخر وله حسابات انتخابية اخرى.
واكدت مصادر الاشتراكي ان التحالف لم يحسم بعد في بعبدا لأنه مرتبط اساسا بنجاح او فشل التحالف في دائرة الشوف- عاليه مع التيار الحر و«القوات اللبنانية» وتيار «المستقبل» وسواهم من قوى.
وبالنسبة للقوات، افادت مصادر مرشحها الوزير بيار بوعاصي انه يقوم بما عليه كمرشح من اتصالات ولقاءات وماكينة الحزب تعمل في الساحل والجبل، لكن لم يحسم شيء بعدولن يحسم قبل الاسبوع المقبل.
اما الحزب القومي فلم يرشح احداً في هذه الدائرة حتى الان، لكنه سيدعم لائحة  الحلفاء بنسبة اصوات مقبولة ومؤثرة (نحو 4 الاف صوت)، وذكرت مصادره انه يفاوض القوى السياسية على مرشح في احدى اللوائح سواء في بعبدا او دائرة الشوف- عاليه، حيث يملك في هذه الدائرة حسب مصادره نحو 7 الاف صوت. ويفترض ان يعلن رئيس الحزب حنا الناشف اسماء مرشحي الحزب في كل لبنان يوم الجمعة المقبل في مؤتمر صحافي في فندق «السفير»- الروشة، وسط مؤشرات على احتمال طرح اسم مرشح في بعبدا يكون من ضمن لائحة الحلفاء المعروفين.
وبالنسبة للتيار الحر، فلا زالت مفاوضاته قائمة حول التحالف لاستكمال لائحته بمرشحين شيعيين ومرشح درزي، وسط معلومات عن قيام «حزب الله» بمساعٍ مع حركة «امل» لاصلاح العلاقة بين الطرفين تمهيدا للتحالف، فيما عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب فادي الاعور يؤكد لـ«اللواء»، انه مرشح الا انه ينتظر تبلور بعض المعطيات ليقدم ترشيحه رسمياً خلال اسبوع على الاكثر.
(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.